ماذا سأجد فى هذا البرنامج؟ ستبحر معنا فى هذا البرنامج عبر المحطات التالية: - أين موظفينا من االستخدام المرشد لهذه األدوات التكنولوجية؟ - كيف يواكب مسؤولينا موظفيهم فى هذا اإلطار؟

تكنولوجيا العصر: من الآيفون إلى الآي باد .. و من الفيس بوك إلى التويتر .. كيف تصبح كلها أدوات فاعلة للتطوير المؤسسى؟؟؟

اولا: لماذا أحتاج هذا البرنامج؟

إذا كنت ممن يعشق التعامل مع تقنيات الحاسوب و ثقافة اإلنترنت وحوارت الوتس أب ، ومتابعات الفيس بوك، التويتر فإن هذا البرنامج سيحاول أن يربط عالقة وثيقة بينك و بين التكنولوجيا كأداة تستخدمها فى التطوير المؤسسى من خالل تجذير العالقة بين أضالع المثلث: المسئولين – الموظفين – المراجعين

 ثانيا: ماذا سأجد فى هذا البرنامج؟

ستبحر معنا فى هذا البرنامج عبر المحطات التالية:

– أين موظفينا من االستخدام المرشد لهذه األدوات التكنولوجية؟

– كيف يواكب مسؤولينا موظفيهم فى هذا اإلطار؟

– هل يمكن تحقيق بعض أهداف المؤسسة من خالل هذه األدوات، مثل:

أ- أداة لتسويق استراتيجية ومشاريع المؤسسة بين موظفيها

ب- آلية الستقبال والتجاوب مع مقترحات الموظفين

ج- وسيلة لتحسين خدمة العمالء عبر نظام شكاوى خاص بهم